كوبنهاجن في 6 نوفمبر/ وام / قررت الحكومة الدنماركية إغلاق إقليمي يؤثر
على نحو 280 ألف شخص في غرب البلاد بعد اكتشاف شكل متحول من فيروس
“كورونا” تبين أنه انتقل بين حيوانات المنك والبشر.
وتم نصح سكان سبع بلديات فى شمال جوتلاند بالبقاء فى مناطقهم حتى 3
ديسمبر المقبل.
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدركسن في مؤتمر صحفي إن الإغلاق،
بما في ذلك وقف وسائل النقل العام ، ضرورى للسيطرة على الفيروس.
وناشدت جميع السكان فى البلديات السبع على الخضوع لاختبار فيروس
“كورونا”.
ونصحت السلطات الدنماركية العاملين بالعمل من المنزل، واقتصرت التجمعات
العامة على 10 أشخاص على الأكثر.
واعتبارا من يوم السبت المقبل لن يُسمح إلا للمطاعم والحانات بتقديم
الوجبات الجاهزة كما سيتم إغلاق المتاحف والمكتبات وحمامات السباحة
والصالات الرياضية.
وكان معهد المصل في الدنمارك، الذي يتعامل مع الأمراض المعدية، رصد
سلالات من فيروس كورونا مرتبطة بحيوان “المنك” في 214 شخصا منذ يونيو
الماضي.
ودفع اكتشاف انتقال الفيروس المتحور من “المنك” إلى البشر الدنمارك إلى
إعدام كل حيوانات المنك فيها.
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن في وقت سابق إن بلادها ستعدم
ما يصل إلى 17 مليون حيوان منك – الذي يربى في مزارع على أراضيها
لاستغلال فرائه – ..بعد تحور الفيروس موضحة أن السلطات الصحية عثرت على
سلالات للفيروس في البشر وفي المنك أظهرت انخفاضا في الحساسية للأجسام
المضادة مما قد يقلل فعالية اللقاحات المستقبلية.
وأضافت “علينا مسؤولية هائلة تجاه شعبنا، غير أنه ومع التحور الذي
اكتُشف الآن أصبح علينا مسؤولية أكبر تجاه باقي العالم أيضا”.
وقالت ” الفيروس المتحور في المنك قد يمثل خطورة بالنسبة لفعالية اللقاح
المستقبلي. وهذا معناه المخاطرة باحتمال انتشاره من الدنمارك لدول
أخرى”.
– خلا -.

By

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *